السوريون في تركياالعقارات

امتلاك شقة في تركيا

 

إن كنت تبحث عن شقة في تركيا سواء للسكن أم للاستثمار؟

ففي هذه المقالة أهم يلزمك من معلومات ونصائح حول الشقق في تركيا.

البنتهاوس، الشقق الفندقية، شقق المشاركة بالملكية، الإطلالات البحرية، الشقق الرخيصة المناسبة لميزانية محددة، الدفع بالتقسيط، تملك واستثمار كافة أنواع الشقق في تركيا.

هل تفكر بالتملك في تركيا؟

تركيا بلد الاستثمار العقاري بامتياز، وفيها يسعى عدد كبير من المستثمرين إلى شراء شقق تمليك في تركيا لأغراض متنوعة مثل الإقامة والاستثمار والسياحة.

وقد قفز النمو الاقتصادي لتركيا في السنوات القليلة الماضية قفزات هائلة، وسوق العقارات في تركيا غدا يصنف من الأسواق الرابحة فعلاً في الآونة الأخيرة.

وتعد تركيا بلداً جاذباً للاستثمارات العقارية، وهي مغناطيس الاستثمار العقاري وقبلة السياحة، لذلك ينجذب ويرغب كثير من الأجانب في شراء بيوت للبيع في تركيا خلال العام 2017 والعام 2018 لأغراض متنوعة كالسياحة والإقامة والاستثمار.

ويعد قرار شراء شقة في تركيا بغرض الاستثمار، قراراً صائباً حيث إنَّ:

تركيا دولة تمتاز بموقع استراتيجي يربط بين أوربا والشرق الأوسط، ويمكنك أن تجد فيها صفقات ذهبية متنوعة لشراء شقق مطلة على البحر بأنواعها، من مطورين عقارين محليين وخارجيين.

من جهة أخرى تعمل الحكومة التركية على تقديم التسهيلات والإعفاءات الضريبية المتعددة في القطاع العقاري، وتشجيع إنشاء مشاريع عقارية جديدة، بما يتناسب مع الزيادة السكنية المطردة.

النشاط السياحي المزدهر في تركيا عامل استثماري مهم أيضاً، حيث يصل إليها ملايين السياح كل عام مما يجعل من الاستثمار العقاري في تركيا – مثل شقق مناسبة للتأجير السياحي لفترات قصيرة – أمراً مضمون الربح.

نصائح لمن يرغب في شراء شقق تمليك في تركيا:

– ينبغي للمستثمر أثناء بحثه عن شقق تمليك للبيع في تركيا أن يشاهدها على أرض الواقع، وألاَّ يكتفي بالوصف الذي يتلقاه من جهات التسويق الكثيرة في وسائل الإعلان التقليدية والإلكترونية.

– ينبغي على المستثمر أن يدرس المنطقة يقرر شراء شقة فيها، ولا بد أن يتعرف على بنيتها التحتية، ونوع الشقق فيها، وأهم المرافق والخدمات العامة التي تحيط بها.

– لا بد من اختيار الشقق المبنية وفقا للمواصفات والمعايير العالمية؛ لأن هذا النوع من الشقق يرتفع سعره مع مرور الزمن.

– على المستثمر أن يتحقق من خلو الشقة التي يقوم بشرائها من العيوب الإنشائية وكذلك خلوها من أي ديون أو ضرائب أو متعلقات مالية أو تبعات قانونية.

– البحث عن وكيل عقاري موثوق به، للاستعانة به في إجراءات شراء الشقق وتملكها، وحل أي مشكلة قد تواجه عملية الشراء.

الشقق الفاخرة في تركيا:

عندما تستعرض الشقق الفاخرة المعروضة للبيع في تركيا، لا بد أنك ستلاحظ انتشار البيوت الذكية في تركيا، التي تسابق زماننا الحاضر، بإمكانات تقنية غاية في التقدم والفخامة، تختصر الوقت وتنفذ المهام الحيوية لأصحابها وفقاً لأحدث نظم الذكاء الاصطناعي.

إضافة إلى الشقق الذكية تتوفر في تركيا كافة نماذج البيوت الفاخرة في تركيا، مثل بينتهاوس، والدوبلكس الطابقي، والمجمعات الفاخرة، ذات الأنظمة الترفيهية الحديثة، وكثير من تلك البيوت والمجمعات تتمتع بالتصاميم الرائعة سواء من حيث الهندسة الداخلية أو الخارجية، والإطلالة الساحرة، والمساحات الخضراء الشاسعة حولها، وتنتشر في معظم المدن التركية الجميلة مثل: إسطنبول، وأنقرة، وبورصة، ويلوا، وأنطاليا، وأزمير، وطرابزون، وسكاريا…

هل تفضل أن تتملك شقة فاخرة في تركيا؟ اتبع النصائح التالية:

– ابحث عن شقق التمليك الفاخرة في المناطق الهادئة الحديثة في تركيا، بالقرب من المرافق الحيوية والمجمعات التجارية الفاخرة.

– احرص على أن تكون شقتك ضمن المجمعات ذات الإنشاءات المتوافقة مع المعايير الدولية، لأن هذا النوع من الشقق يرتفع سعره بمرور الزمن..

– اختر مشاريع توفر البيوت الذكية، التي تحتوي على تقنية غاية في الحداثة والتقدم والفخامة، تشعرك بالتميز، وتوفر إمكانات اختصار الوقت، وتنفذ المهام الحيوية حسب أحدث النظم المتزامنة للذكاء الاصطناعي.

– احرص على مشاهدة الشقة على أرض الواقع، ولا تكتفِ بالوصف الذي تتلقاه من جهات التسويق الكثيرة في وسائل الإعلان التقليدية والإلكترونية.

شقق البنتهاوس على ذرى الرفاهية:

أما إذا كنت حريصاً على تتبع آخر لمسات الفخامة في عالم العقارات والرفاهية، فعليك بشقة

البنتهاوس The Penthouse، وهو مصطلح رائج في عالم السكن الفاخر، وفيما يلي عرض لفكرة شقق البنتهاوس في تركيا وأهم خصائصها.

تعرف شقق بنتهاوس بأنها شقق مميزة في الأدوار العليا، وغالباً تقع في الدور الأخير من البنايات الشاهقة وناطحات السحاب في المدن الكبرى، وتتبلور فكرتها الأساسية في أن تكون جدرانها الخارجية من الجهات الأربعة مصنوعة من الزجاج، حيث توفر لقاطني الشقة مناظر بانورامية عملاقة للمدينة بكاملها من ارتفاعات شاهقة، وأهم صفاتها أنها تمتد على دور كامل من المبنى، فلا يوجد أي جيران في الطابق ذاته، لذلك توفر للساكن الحرية التامة، ونمط من الرفاهية أشبه بالحياة في فيلا وإن كانت فوق السحاب، وفي وسط المدينة.

ومن أهم مميزات شقق البنتهاوس التي تجذب الباحثين عن السكن الفاخر، هو أنها توجد في قلب المدن والعواصم الكبرى، وتتيح الوصول خلال دقائق إلى المطاعم والفنادق والمراكز التجارية في المدينة، كما تتيح البقاء فوق المدينة والتمتع بمنظر بانورامي لها، بعيداً عن الصخب والضجيج والازدحام، بالإضافة إلى مساحتها الكبيرة والتي تفوق مساحات الشقق العادية، وتقترب من مساحات الفيلات.

وتتنافس شركات العقارات في أنحاء العالم في إضفاء المزيد من الترف على شقق بنتهاوس، حيث تتوفر بها وسائل الرفاهية مثل مصعد خاص مختلف عن مصاعد المبنى، ومدخل خاص من البناء نفسه، وشرفة مع تراس أنيق وحمام سباحة أحياناً، بالإضافة إلى غرفة مكتب واجتماعات، وجاكوزي وغيرها.

وإذا كانت البناية بكاملها تعتمد أسلوب الشقق ذات الطابق الكامل، حيث تحصل كل شقة على الطابق بكامله، ففي هذه الحالة تتميز البنتهاوس بكونها شقة من طابقين، حيث يتم تخصيص طابقين كاملين لها، تمييزاً عن باقي الشقق في البناية.

وقد يتاح لسكان شقق البنتهاوس التمتع بخدمات إضافية من الخدمات الفندقية التي توفرها البنايات الفاخرة، فغالباً تتوفر خدمات التنظيف للملابس، وتوفر مطعماً فاخراً، وخدمة وصول الطعام إلى الشقة وغير ذلك من خدمات الفنادق.

كما تتمتع شقق البنتهاوس بأفخر التجهيزات مثل المطابخ الداخلية Built In المصنعة من الفولاذ، والأرضيات الرخامية والديكورات الخشبية الفاخرة، وكذلك تتمتع بأجهزة استشعار للرطوبة وشدة الرياح الخارجية، لتعديل فتحات التهوية في الزجاج الخاص بالواجهات، بالإضافة الى استشعار درجة الحرارة، والتعامل بالبريد الإلكتروني مع إدارة المبنى لضبط درجات التهوية والتدفئة.

إن شقق البنتهاوس تعد من أغلى الشقق ثمناً في سوق الشقق، ويبلغ ثمن بعضها ما يفوق ثمن القصور والفيلات نظراً لأنها تقع في قلب المدن وتتمتع بإطلالة ساحرة على المدينة، فيصل ثمن بعض الشقق إلى ملايين الدولارات، وإيجار بعضها شهرياً يبلغ نصف مليون دولار، ولتجتذب عشاقها فهي تشمل أفضل وسائل الراحة والترفيه، وهي ترتبط بنمط الحياة الفاخرة المتعلق بالعواصم والمدن الكبرى اقتصادياً.

تقع أغلى شقة بنتهاوس في العالم في برج “Odeon” بموناكو وهو ناطحة سحاب عملاقة يبلغ ارتفاعها 171 متراً وتطل على البحر المتوسط، وتتكون هذه الشقة الفاخرة من خمسة طوابق مع حمام سباحة عملاق، وقد يبلغ ثمن الشقة 240 مليون جنيه استرليني أي حوالي 400 مليون دولار!

أما في الشرق الأوسط فتعرض دبي أفخم شقة بنتهاوس في المنطقة، ضمن مشروع جميرة النخلةPalm Jumeirah  وفيها نوافذ تمتد من الجدار للجدار، وشرفة في الطابق 25، تطل على كامل المدينة وعلى البحر، وتحتوي على بركة سباحة كبيرة وغرفة “سبا spa” مُلاصقة لها؛ وتقدر كُلفة هذه المتعة المعمارية بمبلغ 40 مليون دولار!

ويرغب كثير من زوار تركيا بتملك شقة بنتهاوس مفروشة بالكامل، ومثالية للإقامة الدائمة أو للتقاعد وقضاء العطلات في المدن التركية الكبرى، إلى جوار أهم العلامات التجارية والأسواق والمجمعات التجارية، بحيث تصلح للسكن العائلي أو للأعمال ضمن منطقة راقية، مع توافر كافة المرافق المحلية بالجوار.

بعض شقق بنتهاوس تتكون من طابق واحد، وبعضها من طابقين أو أكثر، وعموماً سوف تلاحظ أن تخطيط شقق بنتهاوس يعتمد على تصميم خاص من المساحات الواسعة والمفتوحة، كما تجد مرافق المطبخ وأثاثه مبنية في الجدار built-in، كما أن شقة بنت هاوس تضم في الغالب بركة سباحة مستقلة وحمام جاكوزي، وشرفة كبيرة تطل على كامل المدينة بمناظر بانورامية خلابة.

وتعتبر شقق بنتهاوس خياراً مميزاً لكثير من السياح العرب الوافدين إلى تركيا، حيث يمكن أن تجد شقة بنتهاوس بالقرب من وسط المدينة، أو الشواطئ الرملية والمرافق المحلية للمدينة.

ويمكن مشاهدة هذا النموذج في أحد المجمعات الفخمة في إسطنبول بعدسة شركة امتلاك العقارية، حيث يحتوي المشروع على شقق بنتهاوس للبيع.

الشقق والبيوت المطلة على البحر:

من المتوقع أن تشهد تركيا قفزة اقتصادية جديدة، وخاصة في مجالات الطاقة والتنمية، مما يساعد في رفع حركة الاقتصاد عامة، والعقار خاصة، ويشكل دافعاً كبيراً للمستثمرين الأجانب والعرب في تركيا للاستثمار في شراء الشقق ولا سيما المطلة منها على البحر.

وتتنافس المدن التركية فيما بينها في روعة إطلالاتها البحرية، فمِن المناطق المرتفعة ذات المناظر البحرية، إلى المنازل المطلة على البحر في إسطنبول، وكذلك تسحرك مدن أنطاليا وطرابزون وبورصة ويلوا ببيوتها ذات الإطلالات البحرية الفائقة البهاء والجمال…

كما تعد تركيا واحدة من أكثر دول العالم التي تختص بمناظر طبيعية خلابة، سواء من خلال الغابات الواسعة التي تحيط بكثير من مدنها، وتتداخل معها أحياناً أخرى، أو المعالم السياحية والأثرية التي تحتضنها، أو الموقع الاستراتيجي في قلب العالم عند ملتقى قارتي آسيا وأوروبا، حيث تسحرك المناظر البحرية الرائعة، لذلك فإن خيار البحث عن بيوت للبيع في تركيا مطلة على البحر سيكون خيارك المفضل للسكن والراحة والاستجمام.

الشقق الفندقية في تركيا:

وتركيا هي واحدة من الخيارات المفضلة للمغتربين والأجانب، ممن يتطلعون إلى الطبيعة الخلابة التي تزينها، كجبال طرابزون الخضراء، ومياه البوسفور الزرقاء النقية، وشلالات بورصة والعديد من المناطق ذات المعالم والآثار السياحية التي تتمتع بالأجواء الساحرة واعتدال مناخها صيفاً وشتاءً، مما يجعل من الاستثمار في القطاع السياحي خياراً مربحاً من خلال البحث عن شقق فندقية للبيع في تركيا.

وتتوافر الشقق الفندقية في تركيا بكثرة على مختلف الطرز والأنواع والفئات، وهي خيار مفضل لكثير من العائلات الوافدة للسكن المؤقت وحتى للاستقرار، كما أن نسب الإشغال الفندقي في تركيا خلال العام 2017 والعام 2018 تبلغ 85 بالمئة على مدار العام، ولهذا يعد الاستثمار في القطاع السياحي عن طريق شراء شقة فندقية في تركيا، الاستثمار الأنجح لمن يبحث عن الربحية الدائمة.

وينصح عند البحث عن شقق فندقية للبيع أن تختارها في بناء أو مجمع حديث، وأن تتسم الغرف والأجنحة فيها بالعصرية، وأن يكون موقعها بالقرب من المعالم السياحية التاريخية، أو الشواطئ الرملية والمرافق المحلية للمدينة.

شقق المشاركة بالملكية:

يعرف نظام المشاركة بالملكية أيضاً بنظام مشاركة الوقت أو اقتسام الوقت (تايم شير)، ويعني أن تمتلك عقاراً لمدة زمنية محددة كل عام، وبعبارة أخرى هو حق انتفاع مشترك في مدة زمنية محددة.

مثال: أن تشتري غرفة أو شقة فندقية في منتجع فندقي فاخر في تركيا، ويكون لك حق الإقامة فيها أو تأجيرها لمدة أسبوع واحد في شهر حزيران/ يونيو من كل عام، أو لأي أسبوع خلال العام دون الالتزام بتاريخ محدد، بشرط الحجز المسبق.

وعليه فنظام المشاركة بالملكية يعني أن تقوم بتملك وحدة سكنية مثل: شاليه، فيلا، شقة، بيت، منزل… ويسجل العقار باسمك مدى الحياة، ويحق لك الانتفاع به لفترة محددة كل عام.

ويعد نظام المشاركة بالملكية مثالياً للراغبين بإقامة سكنية سياحية وفندقية لفترة محدودة سنوياً، كما تعد خياراً جيداً للراغبين بالاستثمار العقاري السياحي بسعر أقل بكثير من شراء وتملك العقار بالكامل… وفقاً لمبدأ: لماذا تدفع أكثر عندما يكون بإمكانك أن تدفع أقل؟ فشراء عقار بملكية كاملة سيكلف دفع مبلغ كبير نسبياً، لا سيما إذا كان غرضك هو الإقامة السياحية فقط لفترة زمنية محدودة في دولة أو مدينة أخرى غير مدينتك الأصلية؛ أما في نظام شقق المشاركة بالملكية فستدفع مبلغاً أقل، وستستغل المكان الذي تملكته بفاعلية أكبر، وبما يناسب التزاماتك ووقتك.

وفي دراسة حديثة تبين أن نظام مشاركة الملكية قد أثبت نجاحاً، وهو ينمو باستمرار، وقد أصبحت حصته تمثل 22.5 بالمئة من إجمالي صناعة السياحة والسفر على مستوى العالم.
كما تشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من 5 ملايين عائلة تستفيد من هذا النظام في العالم، وهناك ما يقرب من 5 آلاف فندق ومنتجع سياحي حول العالم يطبقون هذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق